تخطي إلى المحتوى
إفادة المغرب

البحث · إفادة المغرب

رجوع
التربية والتعليم

نتائج المغرب في بيزا PISA 2025: الأرقام ومقارنتها بدورة 2022

تم التحديث في:

غلاف مقال بيزا

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بلاغاً صحفياً يوم الثلاثاء 8 شتنبر 2026، تكشف فيه عن نتائج مشاركة المغرب في البرنامج الدولي لتقييم التلاميذ (PISA) لدورة 2025. يهدف هذا البرنامج، الذي تشرف عليه منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، إلى تقييم معارف وكفايات التلاميذ البالغين من العمر 15 عاماً في ثلاثة مجالات رئيسية: الرياضيات، الثقافة العلمية، والفهم القرائي، بالإضافة إلى التعلم في العالم الرقمي.

وبحسب البلاغ، شملت العينة المغربية في هذا التقييم تلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية بسلك الثانوي الإعدادي، والذين لم يسبق لهم الاستفادة من مشروع “مؤسسات الريادة” في مسارهم الدراسي.

فيما يلي أبرز الأرقام والمقارنات الواردة في البلاغ، ثم التفسيرات التي تقدمها الوزارة لهذه النتائج في سياق الإصلاح التربوي الجاري. روجعت المعدلات الأساسية والفروق الوطنية مع مؤشرات OECD الخاصة بالمغرب.


📊 جدول الإحصائيات والمقارنات (دورة 2022 مقابل 2025)

يشير البلاغ إلى توجه دولي عام نحو التراجع مقارنة بدورة 2022، شمل كذلك دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD). ويعرض الجدول التالي المقارنة بين نتائج التلاميذ المغاربة ومعدلات دول المنظمة:

المجال الأساسيمعدل المغرب (2022)معدل المغرب (2025)مقدار التراجع الوطنيمعدل دول OECD (2025)
🧪 العلوم365 نقطة358 نقطة- 7 نقاط 🔻482 نقطة
📐 الرياضيات365 نقطة355 نقطة- 10 نقاط 🔻463 نقطة
📖 الفهم القرائي339 نقطة321 نقطة- 18 نقطة 🔻461 نقطة

فرق العلوم البالغ 7 نقاط غير دال إحصائيًا وفق OECD؛ انخفاض المتوسط العددي وحده لا يكفي لإثبات تراجع ذي دلالة. ويورد البلاغ انخفاض متوسط دول المنظمة في القراءة بـ15 نقطة، بينما تعرض قاعدة OECD فرقًا بـ14 نقطة؛ أبقينا النسبتين منسوبتين إلى مصدرهما بدل دمجهما. مرجع المقارنة.

يبرز البلاغ أداء التلاميذ المغاربة في مجال العلوم، وهو المجال الرئيسي في هذه الدورة. ويورد 369 نقطة في مكون أساليب البحث العلمي، و357 نقطة في مكوني المعلومات العلمية والعلوم البيئية، بينما سجل مكونا النمذجة والبرمجة 374 و 369 نقطة على التوالي.


🔍 قراءة تحليلية واستنتاجات

تربط الوزارة في بلاغها هذه النتائج بسياق دولي يتسم بتراجع الأداء، وبالتعلمات المكتسبة قبل استفادة العينة من نموذج مؤسسات الريادة. وتتمحور قراءتها حول النقاط التالية:

1. تأثير التوجه الدولي العام

تضع الوزارة التراجع الوطني ضمن الاتجاه العالمي، خاصة في مجالي الرياضيات والقراءة، مستشهدة بانخفاض معدل دول OECD بـ 9 نقاط في الرياضيات و15 نقطة في القراءة. وتشير في هذا السياق إلى استمرار الفارق بين أداء التلاميذ المغاربة والمعدلات الدولية.

2. حدود النموذج التربوي السابق

تؤكد الوزارة أن التلاميذ المشاركين، البالغين 15 عاماً، لم يسبق لهم الاستفادة من نموذج “مؤسسات الريادة”. وبناءً على ذلك، تعتبر أن النتائج تعكس أساساً التعلمات والكفايات المكتسبة في ظل النموذج التربوي السابق، ولا تقدمها بوصفها تقييماً لنتائج خارطة الطريق 2022-2026 الجاري تنزيلها.

3. تراكم التعثرات ينطلق من الابتدائي

وتفسر الوزارة الصعوبات التي تظهر لدى التلميذ في سن 15 عاماً بتراكم تعثرات تبدأ، وفق قراءتها، منذ السنوات الأولى في السلك الابتدائي وتستمر عبر المستويات الدراسية.

4. مركزية السلك الابتدائي في الإصلاح

وتستند الوزارة إلى أهمية التمكن من الكفايات الأساس في القراءة والرياضيات خلال التعليم الابتدائي لتفسير اختيارها الانطلاق من هذا السلك عبر نموذج “مؤسسات الريادة”. وترى في التشخيص ومعالجة التعثرات المبكرة مدخلًا لتحسين التعلمات قبل الانتقال إلى السلك الإعدادي.


في قراءة الوزارة، يقتضي قياس أثر نموذج “مؤسسات الريادة” في نتائج PISA انتظار مشاركة التلاميذ الذين استفادوا منه فعلياً عند بلوغهم سن 15 عاماً. وتخلص من ذلك إلى ربط النتائج الحالية بالنموذج السابق، والدعوة إلى تسريع الإصلاح وتعميمه.

مصادر الأرقام والقراءة

أسئلة شائعة

ما هو اختبار PISA ومن هم التلاميذ المشاركون فيه؟

هو برنامج دولي تشرف عليه منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) لتقييم معارف وكفايات التلاميذ البالغين 15 عامًا.

ما المجالات التي يقيسها تقييم PISA 2025؟

يتناول الرياضيات والعلوم والفهم القرائي، إضافة إلى التعلم في العالم الرقمي.

كم نقطة حصل المغرب في نتائج PISA 2025؟

بحسب الأرقام الواردة في بلاغ الوزارة، سجل المغرب 358 نقطة في العلوم، و355 في الرياضيات، و321 في الفهم القرائي.

هل تعكس نتائج PISA 2025 أثر مدارس الريادة؟

ترى الوزارة أن هذه النتائج لا تقيس أثر مدارس الريادة، لأن العينة المشاركة لم يسبق لها الاستفادة من المشروع، وفق ما يورده بلاغها.